السبت، 21 يناير 2023

قبيلة المساليت

 المساليت بلغة المساليت كَامَسَرَا، وهي مجموعة عرقية تسكن إقليم دارفور غرب السودان. اللغة الرسمية للقبيلة هي لغة المساليت، واللغة نيلية صحراوية. ويبلغ عدد أفرادهم حوالي 250.000 نسمة في 1983[2]. وفيما بين (1884 - 1921) أسست تلك المجموعة دولة باسم دار المساليت.ويعرف عنهم تمسكهم الشديد بالإسلام


تاريخ المساليت

عدل

تنحدر قبيله المساليت من مجموعة قبائل وسط أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في المنطقة المعروفه حاليا بدارفور حيث كانو جزءا من كل الممالك المتعاقبة على المنطقة من سلطنة التنجور حتى سقوطها في القرن السابع عشر للميلاد ثم سلطنة الفور حتى الغزو البريطاني لدارفور ومقتل على دينار 1916 وكان للمساليت حاكوره «أراضي» كبيره في غرب السلطنة تعرف بدار مساليت حيث قسم السلطان سليمان سولونغ 1640-1670 دارفور إلى حواكير «أراضى» لمختلف قبائل السلطنة حسب قوتها ومكانها


المساليت والفرنسيين

عدل

في خضم السباق الاستعماري لأفريقيا تنافست كل من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا على حكم السودان فبعد معركة كرري 2 سبتمبر 1898 واحتلال أمدرمان تمكن السلطان على دينار من الاستقلال بدارفور واحتفظ بعلاقات جيده مع الحكومة الاستعمارية حتى الحرب العالمية الأولى حيث أظهر بيعته للسلطان العثماني فقامت بريطانيا بغزو دارفور وقتله 22 مايو 1916 واسقطت فرنسا حكم رابح بن الزبير 1900 وكانت لها تطلعات لغزو دارفور حيث واجهت المساليت


النشاط الإقتصادي

عدل

تعتبر قبائل المساليت من القبائل الزراعية ومن أشهر محاصيلهم التبغ، الذرة الرفيعة، السمسم، الفول السوداني، البامية، الطماطم، الفلفل، الكركديه، وكثير من المحصولات الزراعية والنقدية، كما أنهم خبراء في تلقيح أشجار الفواكه، من المانجو والجوافة والبرتقال والببايا وغيرها من الفواكه الموسمية، فأراضيهم ومناخهم شديدة الخصوبة لأن مناخهم وحالة طقسهم المعتدل يساعدهم على ذلك، لأجل ذلك يزرعون أراضيهم عن طريق الزراعة المطرية وقليل من الزراعة المروية، على شواطئ ومسايل وديانهم الموسيمية المتعددة، وذلك بالطرق البدائية المتخلفة، لأن كل الحكومات التي مرت بالبلاد تجاهلت حقوقهم تماماً ولم توجه في كيفية تطوير العمل الزراعي والصناعي.


والمساليت أيضاً يمتهنون حرفة الرعي لأنهم يربون المواشي الأليفة المختلفة ومن كل أنواعها، من الأغنام والأبقار والجمال والخيول والحمير وغير ذلك، ولكن بالطرق البدائية التي ورثوها من أجدادهم السابقين.